قصص محارم تويتر。 صفاء وأخوها .. قصة محارم مصرية ~ بـنــــــــــــــات 2014

ارتخت مفاصلنا خفقت قلوبنا … لهثت أنفاسنا تسارعت دقات قلوبنا … ارتوينا من رحيق الحب. انا عمري 35 وحكايتي حقيقيه في مدينه الرياض من اربع سنوات حتى الان وانا عايش فصولها بحكم غربتي في الرياض عايش بشقة لوحدي وانا ميسور الحال وموظف بمرتبه جيده جدا ووسيم ومحترم,, كان لي صديق اسمه علي احيانا يأتي كي نسهر ليلة الخميس وطبعا نشرب يبلغ من العمر 40 عام وانسان جنتل مان وعزيز علا قلبي تعرفت عليه بسبب انه هو من يجلب الشراب ,,, صديقي علي كان لسه متزوج سنه ونصف بعد انفصاله من زوجته الاولى وهو شاب متحرر خاصتا اذا شرب ,, كان يدق على زوجته ويضحك معها ودائما يمدحها بطرق غير مباشره قدامي , وعشاننا نسهر لوحدنا هو تملل وكان حاب التغيير وفي ليله صورني بالجوال وبعدها في سهره اخرى ذكر لي ان زوجته تمدح فيني كوسامه! قلت اوكيه الاربعاء قلت له تعال نستعد لسهرتنا بكره ونسهر قال اوكيه وجاني لشقتي وسهرنا وشرب هو كثير وتفرجنا على الشريط ,,,فجأه ومن غير مقدمات كان مسطططل قال لي : ابقولك سر وادري انه بمحله! ولاتخاف ابقردنها تجي تسهر معنا الخميس! كان الصمت هو سيد الموقف لدقيقة كاملة وأنا واقفة كما طلب وهو يلتهم طيزى بنظراته ثم تراجعت إلى الوراء أقرب طيزى منه حتى أصبحت قريبة جداً ثم انحنيت التقت شيئاً وهميا من الأرض لتلمس طيزى صدره ثم اعتدلت وسألته أقعد بقى؟ لم يرد فنظرت إليه وإذا به يداعب زبره من تحت الملابس فأقدمت على الخطوة الجريئة الأخيرة … جلست على زبره فى بطء وتركنى أجلس هذه المرة ففركت زبره بطيزى وأنا ألهث بصوت مسموع لم يتحرك حتى دنت منى آه ملتهبة فمد يده إلى طيزى ووضعها عليها وهو يقول لاهثاً بصوت خفيض فى إيه؟. ابتسمت من داخلى، إذن هو يريد أن يرانى عارية مرة أخرى ودون أن أنتظر أن يخرج خلعت الجلباب الذى كنت أرتديه وانحنيت لأمسك الملابس التى اختارها وصدرى يتدلى متراقصاً أمامه عارية تماماً ثم بدأت ألبس الكيلوت والسوتيان وأنا أراقب زبره ومنحته ظهرى ليقفل لى السوتيان وتلامست يده مع ظهرى وشعرت برعشة فى كل أوصالى خرجنا إلى الصالة وقام بتشغيل الموسيقى واستلقى على الكنبة وبدأت الرقص وبدأ زبره فى النهوض وأنا أراقبه فرحة وأمنحه طيزى المهتزة ليراقبها كما يشاء ثم جذيته ليرقص معى وبرز زبره الواقف من تحت الملابس وتعمدت أثناء مراقصته لى أن أصدم زبره بطيزى وعندما انتهت الموسيقى كنت ملصقة صدرى بصدره وعيناى تلتهمان ملامحه وأنفاسى تتلاحق على وجهه واقتربت أكثر حتى ضرب زبره فخذى العارية وأنا ألهب وجه بأنفاسى وأتحسس زبره بفخذى فى هدوء وهو متسمر فى مكانه ثم جلس إلى الأريكة وعيناه ترقبان جسدى كله ثم قال لفى فاستدرت وتركت له طيزى أمام عينيه عارية تدعوه أن يقترب. جسمها خياااااااااالي وشقراء وصغيره بالعمر! وسجدت فرنسي وعليها مكوووه اتحدى اي مكوه بحلاوتها,, فصخت ثوبي وكنت فقط بفانيله العاديه واللمبات حمراء ونكتها خيط فرنسي حلو وكان زوجها مطلع زبه يجلخ ويشرب بس زبه ماكان قايم مره! قام زوجها قال فصخي نبي رقص عاري وضحكت وفصخت وهو بس يمسك زبه! قصة الممحونة نوره الي تحب قصص محارم اضيفني سكايبي انا نورة عندي ولد في المتوسط وابنتان في الابتدائي وانا الزوجة الاولى من اربعة زوجات نعيش كلنا في بناية واحدة كل زوجة واولادها في شقة وعندنا شغالة واحدة تقوم بكل اعمال البيت وزوجها هو السائق الخاص لزوجي وللبيت بكامله وبعدما تزوج زوجي للمرة الرابعة كان لنا طلبات ان يكون لكل واحدة فينا شغالة وبعد مماطلات من زوجي قررت ان اطلب سائق خاص واتنازل عن الخادمة واكتفي بالشغالة الموجودة للبيت مع الزوجات الاخرى رفضنا الا بشغالة خاصة لكل وحدة وكان لهن ذلك وانا كان لي سائق خاص اخترته من بين عدة سائقين بعد موافقة زوجي وهنا تبدأ قصتي مع السائق كنت اذهب بالصباح مع الاولاد الى المدرسة حتى يتعود على الطريق وكيف يتعامل مع الاخرين في الطريق واطمئن على قيادته للسيارة وان لايكون متهورا وعندما عدت للبيت قررت ان يتعلم كل شي في البيت حتى استغني عن الشغالة وطلبت منه ان يتعلم اعداد القهوة وان يحفظ كيفية اعدادها وهو يراقبني بشكل جيد واهتمام حتى اعددتها وطلبت منه أن يقدمها لي مع التمر ولكن حدث شيء سيء هو انني كنت نائمة وحددت له الساعة التي يذهب بها لجلب الاولاد من المدرسة واذا به يدق الباب بقوة فصحوت من نومي متفاجئة على هذا الاسلوب وطلبت منه ان يدق الباب بهدوء واذا لم ارد عليه ان يدخل بهدوء ويصحيني بهدوء بهزة خفيفة وفي اليوم الثاني طلبت منه اعدادالقهوة وانااراقبه واليوم الثالث تركته هو يعدها وذهبت انا وجلست بالصالة انتظر اعدادها وتظاهرت بالنوم لأرى ماذا يفعل وعندما حضر القهوة والتمر وقف حائراً ماذا يفعل وانااتظاهر بالنوم وارقبه ولم يدري ماذا يفعل واطلت التناوم وهو يصيح بصوت منخفض ماما ماما ويمد يده الى كتفي ولكنه لم يلمسني حتى مللت من خوفه وصحوت واردت منه أن يتجرأ اكثر وقلت له اذا حصل هذا مرة تانية عليك ان تحملني الى السرير وطلبت منه ان يحملني بين يديه وكان ضخما قويا وانا بين يديه كالعصفورة ووضعني على السرير وطلبت منه ان يقدم لي القهوة والتمر وان يبقى جنبي حتى انام ويخرج وكل ذلك اريد منه ان يقوم بالمبادرة لمداعبتي ، ولو اردت غير ذلك طلبت منه ان ينام معي في الفراش لما تردد ولم يتجرأ بالرفض لكني اردت منه المبادرة هو لأن ذلك الذ واطيب واشهى واستمريت على هذه الحالة كل يوم اتناوم وهو يعد لي القهوة ليحملني للفراش بين يده ويضعني على السرير ويجلس جنبي ليقدم لي القهوة والتمر واردت ان يتمادى اكثر طلبت منه أن يدلك لي جسمي مساج وصار كل يوم يسوي لي مساج ويبقى جنبي للظهر موعد احضار الاولاد وبعدها يعود سائق عادي يجلس في غرفة الحارس اما في الصباح يكون خادم لي يلبي طلباتي ويقدم لي القهوة والشاي ويقوم بالمساج واتناوم وهو يسوي المساج أريده ان يتمادى أكثر لكنه لم يتجرأ لأنه أول مرة يحضر لهذه البلاد من باكستان ولغته العربية كانت صعبة جدا فأردت ان يقوم بعمل آخر أكثر جرأة بان يقوم بغسل ملابسي الداخلية فقط كل يوم واراقبه لأرى ردت فعله على هذه الملابس وبعد ان انتهى قال ماما خلاص قلت له ايه خلاص باقي قال ايش باقي واشرت له على كلوتي الي البسه فقال :هات ماما قلت له تعال انت خده بيدك وتحرج فصحت فيه تعال بسرعة واتى وامسكت يده وقلت له خده وبدأ ينزعه عني ويلف وجهه عني فطلبت منه أن يغسله بيديه ففعل وفي تاني يوم طلبت منه أن ينزعه ويقبل بين فخداي فأمسكت رأسه وقلت له انت لازم بوس هذا ووضعت رأسه على كسي ليبوسه وبدأ يبوسه واشرت له أن يدخل لسانه في كسي وانا نائمة على السرير وفاتحة رجولي وادخل لسانه ولكنه قام يهذي مااعرف ايش يقول لكنه خلع ملابسه وقال ماما لازم انا هذا واشار بزبه ان يدخله وسكتت فأمسكني بين يديه ودفع زبه في كسي ولقساوته وسخونته حسبته سيخ من النار يدخل فيني فشهقت شهقة لم اشهقها يوم الدخلة وبدأ ينيك فيني وانا بين يديه كطفلة صغيرة حتى صب فيني كل ماءه ونام فوقي حتى هدأ وقام من فوقي وهو يقول ماما هذا كويس ؟ لم أجبه وطلبت منه أن ينظفني فمسح لي بمنديل ولكني طلبت منه أن يمسحه بلسانه وبعد أن انتهى طلبت منه الخروج من البيت ولا يأتي الا موعد حضور الاولاد واسترحت شوية ثم نمت وبعد ان صحوت قمت للحمام واستحميت وكان موعد الاولاد قد حان فلبست ثيابي واذا به يدق الباب ففتحت له الباب ودخل ومسكني بين يديه واخذ يقبلني ويضمني بقوة ويعصرني عصرا حتى اشتهيت ان ينيكني ولكن حضور الاولاد قد حان وطلبت منه أن يتركني لكنه تمسك بي أكثر وحملني للسرير وهناك ناكني غصب عني ووجدتها الذ من النيكة الاولى وبعد ان انتهى قلت له شوف انت لازم مافي نيك كل ساعة خلاص في الصباح وبس والا في سفر قال ماما انا في مسكين انت ماما ايش يقول انا في سوي ونبهته ان لايتكلم مع احد وكل يوم في نيك وذهبنا واحضرنا الاولا وفي كل يوم بعد عودتنا من المدرسة كان يقوم بنيكي نيكة كبيرة ويغسل جسمي في الحمام ويسوي مساج على السرير وكان يحاول أن ينيكني أكثر من مرة وكنت ارفض واقول له انت في سفر لكنه يتراجع لأني كنت اشعر بلذة وانا اتشوق للموعد كل يوم وكنت لااريد ان اشبع منه وبعد ذلك صار ينيكني غصب عني اكثر من مرة وخاصة بعد المساج حيث كان يسوي بعد الخروج من الحمام وكان جسمي ابيض وطري ويسوي المساج بدون ملابس حتى اني صرت لااذهب معهم للمدرسة بل أتهيأ لقدومه حتى ينيكني النيكة الكبيرة حيث كان يعصرني بين يديه وبزبه الصلب فكنت احترق تحته وهو ينيكني وحاول ان ينيكني في طيزي لكنني لم ارغب بذلك وبقينا على هذا المنوال اربع سنوات وهو ينيكني كل يوم حتى نسيت زوجي الي كان ناسيني وناسي اني محتاجة نيك من زمان من قبل حضور السائق وفجأة حدث مالم يكن بالحسبان حيث وجدت شريط في غرفتي ولما شغلته وجدت نفسي والسائق وهو ينيكني ولما سألت السائق وشاف الشريط خاف كتير وقال ماما انا في سفر مين هذا من في تصوير وطلبت منه أن لايخاف ولا يسافر واصر على السفر قلت له سافر بس لازم ترجع وسافر السواق مرت عدة ايام وبدات انسى الموضع مع اني كنت خائفة جدا اذا انفضح الامر او فضحني من قام بتصويري ولكن الايام كفيلة بالتناسي والنسيان مع اني كنت قلقة جدا وكلما فكرت بالموضع لااستطيع النوم تلك الليلة حتى صرت آخذ حبوب منومة كتبها لي الطبيب مع بعض الفيتامينات لأني اصبحت شاحبة اللون مع قلة الاكل لأني عندمااتذكر لااستطيع النوم ولا الاكل ولكن طولة الوقت صرت اشتهي النيك وان يعود السائق ولكن تفكيري باللي صورني يخوفني كثيرا فلم اجلب سائق تاني واذا احتجت للسيارة كان ابني يوصلني ويوصل اخواته للمدرسة ومرت الايام واشتقت كثيرا لنيك السائق الذي كان يفجر زبه في كسي وينيكني كاني عصفورة بين يديه وذات يوم كنت انظف غرفة ابني وارتبها فوجدت شريط فديو تحت وسادته وكنت دائما اتفحص الاشرطة التي اجدها في غرفته واذا بالشريط نفسه اذا انا والسائق في الشريط فاعدته الى مكانه وخرجت مسرعة وصرت في قلق كبير كيف اتصرف ماذا اعمل ماذا اقول لابني اذا سالني من هذه الي ينيكها السائق ولماذا وكيف ستكون الفضيحة ومر ذلك اليوم ولم يشعر الاولاد بشيء الا اني طلبت من ابني ان يحضر الغداء من المطعم وكان هذا الشيء طبيعي احيانا فلم يشعروا بشيء مع اني لم اتناول الطعام معهم متعللة باني افطرت متأخرة ولا اشتهي الان ويمكن اتناول الغداء بعدين ولكنني ذهبت لغرفتي للنوم ولم استطع واناافكر كيف اخرج من هذه الورطة وهذه المشكلة وراحت بي الافكار يمينا وشمالا ولكنني قررت شيئا ترجح اكثر شي عندي فقررت عليه وهو الشكوى لابني من الوحدة وحاجتي لزوج ففعلت مافعلت لحاجتي لذلك وانا نادمة على ذلك لكن كيف ومتى يكون ذلك متمنية ان يقبل ابني توبتي وانه لايود فضح امه وجاء الليل وخلد الاولاد لغرفهم وكنت كل شوية اقوم من غرفتي للتاكد ان البنات نائمات حتى ادخل لعند ابني واكلمه وكم مرة تراجعت من عند باب غرفته بعد ان تأكدت ان اخواته نائمات ومما شجعني انه يشغل افلام اسمع صوتها عند باب غرفته وقررت للدخول وانصتت حتى اسمع ما يستمع له ليكون مدخلا لحديثي لكن لم اتبين اي شيء ووضعت يدي على مزلاج الباب ولكنني تراجعت وعدت لغرفتي واردت النوم للغد ولكنني لم استطع النوم فتشجعت وقمت ووقفت عند باب الغرف وانا اشجع نفسي للدخول فسمعت صوت يشبه صوتي ومع اني لم اتبينه لكنني راضيت نفسي ان ابني يشاهدني مع السائق فامسكت بمزلاج الباب وادرته ولكنني وجدت الباب مغلق ومقفل من الداخل فتراجعت وعدت لغرفتي وبدات اغير الخطة لأن ابني يشاهدني كاي عاهرة تنتاك ويمكن تجيه الرعشة وهو يشاهدني انتاك فقررت ان تكونشكواي له باغراء وتشجيع له ليبادرني هو ويحل محل السائق ولكن يجب ان امهد لذلك ويكون مع مرور الوقت وجافى النوم عيوني وانا اخطط كيف اعمل بان امدحه كسائق واغريه بمفاتن جمالي وكيف حتى طلع النهار وتهيا الاولاد للمرسة وبقيت بغرفتي واتى الاولاد وصبحوا علي فطلبت منهم تدبير امرهم لأني احس بحاجتي للنوم وخرج الاولاد وخلدت للفراش ومع اني لم انم الا برهات قصيرة ومن شدة التعب وبمااني راضيت نفسي بالخطة هدات نفسي وخلدت للنوم ولم اشعر الا بوصول الاولاد من المدرسة وانا بالفراش فاحضر ابني الغداء وجلسوا جنبي وطلبوا مشاركتهم ورفضوا الاكل اذا لم اشاركهم فبدات بمشاركتهم وانا بسريري حتى انتهوا وخلدت للنوم ثاني من شدة التعب لأني امضيت ليلتين لم انم الانادرا عندما يغلبني النعاس ولم اصحو الاقبيل المغرب واذا بهم جميعا جنبي فبادروني بالسؤال عني وعن صحتي فقلت لهم احسن لكنني تعبانة جدا واشعر بكسل فبادرني ابني قائلا لنذهب للمستشفى فقلت له ابني لايوجد شيء يؤلمني ماذا اقول له اذا سالني الدكتور ماذا تشكين ؟ احس بتعب وانهاك بس يمكن ارتاح قليلا واريد منكم تدليك جسمي لعلي ارتاح وطلبت من بنتي مرافقتي للحمام لأخذ حمام ساخن يمكن ان يساعدني على الارتياح فقاموا جميعهم واوصلوني للحمام ودخلت بنتي الكبرى بالدخول للحمام وسويت حمام حار وجلست بالبانيو والماء الحار يتصبب فوقي وابنتي تدلك جسمي كله بيديها حتى شعرت بالراحة قليلا وخرجت بعد لف المنشفة على جسمي وبمساعدة ابنتي ووجد ابني وبنتي الصغرى يقفان على الباب ينتظران متلهفان علي وساعدوني للوصو ل لغرفتي ولبست روب البيت ورميت المنشفة ونمت على السرير وطلبت منهم ان يجلسوا جنبي ويدلكوا بفة على جسمي وخاصة يداي ورجلاي فقات بنتي الصغيرة وامسكت رجولي وبدات بتدليكهما وابني مسك يدي اليسرى يدلكها وابنتي يدي اليمنى واطلب منهما تدليك اكتافي وتحت الرقبة اكثر شيء وبقينا مدة ثم طلبت منهم ان ينام احد منهم جنبي فتبرعوا كلهم فاسرعت الصغيرة لتبعد اختها وتنام بحضني واختها جنبها وابني الى جنبي الا ان ابنتي الكبيرة بعد برهة شعرت ان ذلك يضايقني فطلبت مني ان تنام هي بغرفتها لكنني قلت لها احب على قلبي ان تناموا فوق قلبي كل الليل حتى اموت وانتم بجانبي فقالوا بعيد الشر عنك وبقوا كلهم واحببت ذلك لأنه سهل عليي تنفيذ الخطة حيث اني ملتصقة بجسم ابني وطلبت مني بنتي الصغيرة حكاية زمان قبل النوم فاستدرت عليها وقبلتها وحكيتىلها قصة صغيرة وسرعان مانامت وصار ظهري ملتصق بابني لكنه متجه الى الناحية ولم يطل به الوقت حتى استدار نحوي يسالني عن شعوري بصحتى هل تحسنت فقلت له مادام انتم بجانبي احس بتحسن وياريت ايك تبقى على اكتافي تدلكني بهدوء واختك كانها نائمة وفعلا لم اسمع صوتها فلصق جسمه بجسمي وبدأ يدلك كتفي وانا اخرت نفسي حتى اصبحت وكأني انام بحضنه حتى اني صرت اشعر بقضيبه يلاصق مؤخرتي احيانا وبعد برهة تناومت وصرت اصدر شخير خفيف ليحس اني نائمة ولكنه لم يزد على ذلك وبقينا على هذا للصباح ولم انم ولكن ابني كان ينام ليعود ويجدني ملتصقة به اكثر حتى الصباح وكم تمنيت ان يبدي تجاوب بان تنزل يده اسفل على مؤخرتي وفي الصباح طلبت منه ان يوصل اختيه الى المدرسة ويعود لأنه لم ينم الليلية وانني يمكن احتاجه اذا شعرت بتعب وبدات افكر للخلاص من هذا الكابوس الذي يؤرقني وماان عاد ولدي طلبت منه ان يوصلني للحمام وحمل المنشفة وطلبت منه ان يقف جانب البا ب حتى يتدخل اذا اصابني شيء ولكنني سرعان مادعوته وخلعت ملابسي ماعدا الكلوت وجلست بالبانيو ودخل وطلبت من ان يدعك اكتافي ثم ظهري ثم صدري وبطني ثم اردافي الا اني احسست ان الكلوت لايسمح له فقلت له اترك هنا الى مابعد الانتهاء بالغرفة تكمل ووضع المنشفة على جسمي وساعدني بتنشيف جسمي من الماء وخلعت الكلوت بعد ان لف جسمي بالمنشفة وذهبنا للغرفة ولبس روب البيت ونمت على السرير على بطني وطلبت منه ان يكمل تدليك اردافي ورجولي وبدأ ثم رفعت الثوب حتى تلامس يديه جسمي ثم تابع اخادي وصرت افتح رجولي حتى تصل يديه الى مابين رجولي ونزل الى ساقاي حتى قدماي فشكرته كثيرا على ذالك وقلت له حبيبي اريد النوم تعبت كثرا من قلة النوم لكن اريد منك ضمي بجسمك حتى اشعر بالدفء لأن ذلك يريحني كثيرا والتفت الى الجهة التاني وتركته يلتصق بجسمي وطلبت منه التدليك الخفيف لأني ارتاح ليده تحنو علي حتى استطيع النوم والتصق بي ويده تدلك ظهري وتنزل الى اردافي فطلبت منه ان يدخلها تحت الروب لتلامس يده جسمي دون حاجز وهدأت ولكن كل مانزلت يده الى اردافي احاول افتح بين ارجولي حتى تنزل يده وبدات اتناوم واصدر احيانا شخير النوم فالتصق بجسمي اكثر وشعرت بزبه يصل لأمؤخرتي ووضع يده فوقي حتى وصلت صدري وامسك ببزي ولم اتحرك ابدا واذا بزبه مباشرة يلصق بمؤخرتي وكدت اشهق من حرارته لكنني تماسكت حتى لايجفل وازداد اتصاقه بجسمي ليدخل زبه بين افخادي وانا افتح قليلا له ليدخل بسهولة حتى شعرت به يصل الى كسي وكان ساخنا وكسي قد سال منه الماء فبدأ يحرك اشفاري ولكنه لايدخل ولا يصل زنبوري حتى تهيج كثير فدفعه بقوة داخلي فاعطيته فرصة ولما دخل صب ماءه بكل تدفق وقوة على باب كسي فاسلمت له وبدا يدخله ويخرجه حتى رعشت ووصلت قمة اللذة ففتحت تحته جيدا اذ اصبح فوقي ولم اتحرك لكنه يمكن شعر بي وانا ارعش تحته ونزل من فوقي اذ كان نصف راكب ليدخل زبه فيني فالتفتت اليه وقلت له حبيبي ايش سويت فيني فلم يجب لكنني امسكت زبه بيدي وقلت روحي انت الحس لي ماصبه هذا ولكنه لم يتكلم ولم يتحرك واعدت عليه حتى انحنى وبدا يلحس لي ويشفط من داخليه حتى عاودني الهيجان فسحبته فوقي وقلت له حبيبي مادامك تريدني لما لا تقول لي وتصورني انت تعرف اني محرومة قول لي انا اسدك بدل السائق ولكنه اطبق على فمي يقبلني فاعطيته لساني وبدا يمصني من لساني ومددت يدي على زيه وادخلته بكسي وصرت امصه بكسي حتى استلذينا معا وصببنا ماءنا ونزل اليه يلعقه حتى نظف وطلبت منه زبه لأمصه حتى نظف وقمنا للحمام معا واستحمينا فقلت له لو اعرف ان زبك سيريحني كنت من زمان قلت لك نيكني حتى اشفى ومضى ذاك اليوم وبقيت ادعي المرض حتى يبقى معي لأشبع منه ونمنا معا لكنني وضعت المنبه على وقت المدارس وصحينا على المنبه واراد ان ينيكني فتمنعت مع اني كنت مشتهية جدا لأني اريده ان يشتاق اكثر ولما جاء الليل طلبت منهم النوم في غرفهم لكنه رفض وقال انام هنا تحت لأني اخاف عليكي اذا كنت اضايقك بالسرير واحضر حرام مدعيا النوم بجانب السرير لكنني ماان تطمنت على نوم البنات حتى نمت بحضنه وركب على صدري وبسرعة البرق ادخل زبه في كسي وصار يضرب فيني واسمع صفق خصيانه في اسفل مؤخرتي واعطيه لساني يمصه ليلصق على صدري ويدعك بصدره صدري ويصير الضغط اكثر على زنبوي حتى شهقنا معا من شدة اللذة والشهوة ونام على صدري بقينا على هذه الحالة بعد انتقل لغرفته وهناك هيأت مكان جانب سريره على الارض مددنا شيئا للجلوس ويصلح للنوم والنيك لني احب النيك على الارض ومضت الايام حتى تزوجت بنتي الكبيرة قبل ان تنهي الثانوية وهربت من زوجها في اليوم الثاني من زفافها هربا من زبه الكبير عورها وكيف حليت الامر وصالحتهم via. لدرجه نطلع البر جميع ونسافر بيروت ودبي والقاهره كل كم شهر نختار مكان ,,, الان هم في استراليا من كم شهر دوره للزوج وانتظر قدومهم واقدر جوهم واحبهم ,,. واضاءه حمراء وتلفزيون عملاق وقنوات اباحيه وشراب و و و قعدنا نشرب نص ساعه وقلت وين نوره! قلت سم في بير لاتخاف قال : ذي نوال زوجتي! مرت سنتين كاملتين يجمعنا منزل واحد نحيا فيه كأى أخوة، أعانى قطعاً من وحدتى الجنسية فطليقى كان شبق جنسياً ويمارس معى الجنس بغزارة والآن لا شيء على الإطلاق وكان هذا الأمر كفيل بتعذيبى إلى حد الجنون ولم يكن تفكيرى يذهب بى أبداً نحو أخى وإن كنت أدرك أنه أيضاً يعانى فكثيراً ما أجد مائه يغرق ملابسه الداخلية ويترك بقع صفراء عليها وأنا أغسلها له وكثيراً ما أجد مثل هذه البقع على ملاءات السرير وأنا أغيرها، لكن أول مرة قفزت إلى ذهنى فكرة أن أمارس الجنس مع أخى كانت حينما طالعت موقعكم ولهذا فأنا أهديكم قصتى هذه. انا ذهلت وتذكرت تلميحه وفعلا قلت له كلن وراحته بالعكس اقدر اي جو انا وبقلبي صراحتك,, قال : انا واثق بك وترا نوال ماتدري انك تدري انها زوجتي قلت كيف ؟ قال انه شرب معها ليله وسطلت هي وعرض عليها الحركه معك انت علا اساس انها صديقته مو زوجته! قصص نيك امهات عشقي لامي هيام ينتهي بنيكه ساخنة وتحمل مني كمان قصص نيك امهات تمتع الزبر في و امهات ساخن لا يمكن وصف الشعور و الشهوة امي الجميلة هيام من صغري وانا مرتبط بامي ارتباط شديد و هي سبب الارتباط دا كانت دايما تعمل معايا كل حاجه تعلب معايا تذاكر معايا وحتي لما بدخل الحمام بعد ما كبرت كانت تدخل معايا بردو يمكن السبب في كل دا هو الفراغ اللي كانت عايشه فيه وخصوصا ان ابويا مسافر خارج البلد باستمرار بس كنت بحس من صغري ان امي بتنظر ليا نظرة مختلفة عن نظرة الامهات لاولادها بعد طلاق امي بقي البيت فاضي عليا انا وهيا بالكامل وبقينا قدام بعض طول اليوم شهوتي كانت بتزيد ومفيش حاجه بفرغ فيها طاقة زبي غير الكيلوتات بتاعت امي هي كانت عارفه اني بضرب عشرات علي كيلوتاتها لاني بسيبها وسخة بعد ما افك زنقتي عليها وكنت دايما اروح معاها لما تشتري ملابسها الداخلية عشان انقي الحاجه اللي تناسبها والاهم انها تثير شهوتي كمان بدأ الامر يتطور بيني وبينها وبقيت اتحرش بيها في البيت تحرش قوي كنت بحك زبي في جسمها وانا بلاعبها و احضنها جامد وارفعها في الهوا وهي بتضحك وانا زبي راشق في طيزها يحتك بلحمها الطري من فوق ملابسها وصل الامر اني كنت بسحب الكيلوت واخلعه من علي وسطها وهي واقفه واجري وهي تحاول تاخده مني تاني كنت بمتع زبي في جسمها وهي بتحاول توصله وانا رافع ايدي لفوق وهي تقفز عشان تمسكه وبزازها تترج زي الجيلي وتنزل علي زبي مباشرة وهو بيحك في سوتها الملبنه كانت متعتي معها لا توصف وهي بردو كنت بحس انها عاوزة اكتر من كدا اول ليلة بعد تخرجي من الجامعة كانت احسن ليلة في حياتي لاني عرفت فيها الدنيا علي حق بعد ما جبت النتيجة ورجعت لامي كانت عامله ليا مفاجأة كبيرة بعد ما وصلت البيت وانادي عليها عشان افرحها لقيتها بتنادي عليا من غرفة نومها فبدخل لقيتها ممددة علي السرير ولابسه قميص نوم سكسي حسيت كاني داخل علي مراتي في ليلة الدخلة لقيتها بتشاور بصباعها عند رجلها وكانت لابسه كعب عالي احمر بصيت علي صوابع رجليها البيضا وحسيت بشهوة غريبة ومع ريحة عطر امي المميزة ولقيت زبي بيقف فقربت منها ونزلت تحت رجلها اخلعها حذاء الكعب العالي الاحمر المثير وحطيت رجلها في حجري قربت الكعب من انفي وفضلت اشم فيه ريحة امي المثيرة رفعت رجلها ودخلت صوابعها في تمي وقعدت الحس فيهم رفعت القميص لفوق شوية وكشفت بطة رجلها وانا بحسس فيها غير اي مره حصلت قبل كدا فضلت الحس في جسمها لحد ما وصلت بلساني ودخلت بيه بين فخادها الطريه وهنا لقيت امي بتسلت قميص النوم خالص هيام قاعدة قدامي عريانه لاول مره وكسها بيني وبينه قبضة ايد فطلعت لساني ونزلت لحس في كسها زي الكلب مسكتني من شعري وفضلت تضغط بقوة عشان تدخله لاعماق كسها ريحة كسها كانت شهية جدا قلعت ملط قدامها وطلعت فوقها علي السرير الحس في بزازها وبطنها و امص حلماتها وهي توحوح من الشهوة سحبتني من ايري بعد ما مسكتني جامد منه ومشته علي باب كسها وتفرش راس زبي بين شفرات كوسها المتناكة في ثانية لقيت نفسي مفضي المني علي بطن امي واتمتعت باحلي في الدنيا قامت من تحتي وقعتني علي السرير وطلعت فوق زبي تفرش كسها عليه لحد ما انتصب مره تاني مسكته وحشرته في كسها ونزلت بكل هيجان عليه طالعه ونازله وهو تصوت زي اللبوة لحد ما جبت شهوتي للمره التانية بس دي في كسها الملدن زي القشطة. بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار. فى اليوم التالى قررت مضاعفة الهجوم وعندما عاد من عمله لم أغير القميص الذى ارتديته رغم أنه قصير جداً وشفاف جداً ولا أرتدى تحته كيلوت وذهبت لتحضير الغذاء وبعد أن تغدينا قمت أجمع الأطباق من على السفرة فوجدته يضربنى على طيزى وهو يقول ما تدخلى يا بت تلبسى حاجة أجبته وفى صوتى نبرة من دلال أصلى حرانة قوى وذهبت إلى المطبخ وعندما عدت كان يشاهد التليفزيون على قناة الأفلام وكان بها مشهد لإحدى الممثلات وهى ترقص لعشيقها بحجرة النوم وهو يمعن النظر فى مفاتنها فشعرت بالغيرة وقلت له وأنا اعتبر الخطوة القادمة جزء من الخطة وهو ده رقص ده اللى عينك هاتطلع عليه؟ فأجاب و انتى مالك انتى فذهبت إلى الكمبيوتر وأدرت إحدى موسيقات الرقص البلدى الشهيرة ووقفت أمامه وأنا أقول أنا بقى هاوريك الرقص شكله إيه وبدأت أرقص أمامه شبه عارية وأتمايل بكل ما أملك من ميوعة وأنا ألمح زبه وهو ينتصب شيئاً فشيئاً الأمر الذى منحنى ميوعة أكبر فى الرقص وعندما قاربت الموسيقى على الإنتهاء قررت أن ألقى بورقة رابحة إذ أنهيت الرقصة وأنا منحنية أمامه والقميص مرفوع من على طيزى وهى تبرز أمام ناظريه وبقيت هكذا لعدة ثوان فكان أن ضربنى على طيزى العارية وهو يقول صحيح رقاصة يا بت فأجبته بميوعة أنا بقى ولا … فلانة قال انتى فقلت له والشوق يتراقص فى عينى تحب أرقص لك تانى؟ فاجب على الفور يا ريت يا صفصف فقلت طب هاغير وآجى فقال والشهوة تلتمع فى عينيه كده كويس قوى فأدركت أن خطتى تسير على ما يرام وقولت له لا المرة دى حاجة تانية وهرولت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحاً وخلعت القميص وانتقيت كيلوت أسود رفيع جداً يختفى بين فلقتى طيزى ويستر فقط الكس بصعوبة بالغة وسوتيان من نفس اللون لا يدارى سوى الحلمات فقط وبعناء شديد، وهرولت إلى الصالة ودرت أمامه قائلة ها. قلت وين ؟ قال بالغرفه او تحب هنا عاادي عندي! وكان منزل حلو بصالته وبنت قمر تستعرض بملابس سهره وبناطيل واكثر من عرض! كان واقف من قومته قال لي زوجها ارضعي له وفصخت سروالي وعلي ثوبي! أمسكت يده الملامسة لطيزى أضغطها على طيزى بشدة وأنا أقول فى إيه؟ انت بتسأل؟ وتحركت على زبره بوضوح وما هى إلا ثوان ووجدت نفسى ملقاة على ظهرى على الكنبة وفمه يلتهم جسدى ويداه تعبثان بكل منطقة فيه وزبره يضرب فخذى فمددت يدى وأخرجت زبره من الملابس أحرره ليتنشق الهواء ويلامس يدى التى داعبته بشوق ثم خلعت الكيلوت وأمسكت رأس زبره أداعب به بظرى ويداه مازالتا تداعبان جسدى وشفاه تنهل من شفتى ولسانه يخترق حلقى وأنا طائرة إلى السماء من السعادة وزبره يخترق كسى بكل سهولة بعد أن مهدت له سوائلى الطريق تدعوه إلى الولوج حتى جدران الرحم وقد لبى الدعوة بكل اقتدار امطرنى بوابل من القبلات وألهب جسدى بأصابعه العطشى إلى الجنس وزبره يخترق أحشائى ولهاثه يطربنى وآهاتى تزيده غلياناً ويترجم هو ذلك بكثير من الفنون الجنسية … مغمضة العين لاهثة الأنفاس … حالمة بكل المتعة التى أحصل عليها متجاوبة مع شراسته فى أكلى بشراسة مماثلة فى التقبيل والتحسيس والغنج من تحته أخرج زبره من كسى وقلبنى على وجهى ورفع طيزى إلى أعلى واخترق زبره جدران كسى من جديد … طربت … وصلت آهاتى إلى مسامعه ساخنة … فوصلنى نيكه ملتهباً … تتدافع طيزى نحو زبره … فيدفع زبره جسدى كله … يطعننى بكل الشوق … أتلقى طعناته بكل الاستمتاع… أتمسح فيه كالقطة الشاعرة بالبرد … يلهب طيزى بضربات يده … ألهب زبره بسخونة كسى … يمنحنى المتعة من زبره … أمنحه المتعة من جسدى كله… تملأ دفقات منيه الغزير في أعماق كسي وتغزو رحمي وتتطاير على ظهرى … أسرع لأتلقى المزيد فى فمى … أطفأ نارى بمنيه … أمتص المزيد بكسى وفمى بعدد مرات نيكه لى فى مغامرتنا الطويلة العديدة الحلقات هذه الليلة … دللنى وأمتعنى وأخصبنى ولقحنى وأشعرنى أنى أنثى وأنى امرأة وهو من نفس معدنى وصلبى ولحمى ودمى. خلها براحتها شغلنا اغاني طربيه انا فنان طرب وسهرنا وبلحظه شفتها واقفه جنبنا مبتسمه وتسلم ورديت وقعدت جنب زوجها,, هي صغيره 19سنه! فوافقت اتفقنا وقلت سرك في بير وانا بكره عندكم قلت متى ؟ قال عشره واسمها نوره لحد ما ترتاح هي وبعدين نتصارح ,, قلت سم تصلحت ورحت لهم في بيتهم بالدائري الشرقي ,, منزل حلو ودخلت للصاله واستقبلني هو بس! لمحت الذئب فى عينيه وهو يقول فظيعة ودون مواربة هذه المرة حك زبره أمام عينى فابتسمت وبدأت الرقص أمامه بكل ميوعة وكل دلال امرأة تحتاج إلى الجنس وأنا أتعمد أن أهز طيزى العارية تماماً أمام ناظريه و صدرى العار إلا من حلماته يقترب من وجه وعند نهاية الرقصة درت حول نفسى بسرعة وتصنعت الوقوع من شدة الدوران ولم أجد أفضل من الوقوع على حجره لأشعر أخيراً بزبره المنتصب يخترق فلقة طيزى واستمتع كثيراً لهذا ولم أنهض مباشرة بل تصنعت اللهاث وتركت نفسى على زبره وما هى إلا ثوان حتى شعرت بيده تتحسس طيزى وشعرت بالانتصار وأن رسالتى وصلته كاملة إلا أنه لم يمهلنى سوى ثانيتين فقط وإذا به يدفعنى من فوق حجره وهو يقول لى غاضباً يلا أدخلى أوضتك وغيرى المسخرة دى وكفاية مياعة كده شعرت بالهزيمة تتسلل إلى كسى الشبق لكننى لم أقرر الانسحاب من المعركة بل صممت على مواصلتها إذ أن هناك بادرة تلمح إلى قرب وصولى إلى زبره وقفت أمامه بعد أن دفعنى وتصنعت الغضب وأنا أقول له يعنى ده جزاتى بعد ما رقصت لك وانبسط تزقنى كده ظلت ملامحه كما هى وشعرت بخطورة الموقف فانسحبت إلى غرفتى وكالعادة تركت الباب مفتوحا وخلعت ما كنت أرتديه ووقفت أمام الدولاب عارية تماماً وكأننى أفكر فيما أرتديه وأنا أراقب انفعالاته فى المرآة ثم انتقيت ثوب محتشم وارتديته وصفقت الباب ودخلت إلى السرير، وبعد عدة دقائق سمعته يطرق الباب ثم دخل وقال لى والتردد فى صوته معلش إنتى زعلتى؟ فقلت طبعاً قال أصل بصراحة ما كنتش مستحمل أشوفك عريانة أكتر من كده شعرت بدنو اللحظة المطلوبة لكننى قررت تمثيل التقل وقلت له حصل خير وصمت فقال لى وهو يبتسم طب بطلى بواخة بقى وروحى اعملي لنا شاى قمت إلى المطبخ أصنع الشاى وأنا أفكر ما هى الخطوة التالية؟ ماذا أصنع؟ وخرجت إلى الصالة بالشاى وكانت كل الأمور فى المعتاد فقال لى إنتى لسه زعلانة؟ لم أرد فابتسم ثانية وقال طب إيه رأيك لو ترقصى لى تانى؟ قلت له بلهجة طفولية يا سلام يا خويا وترجع تزعق لى تانى قال لى لا … والبسى اللى إنتى عايزاه يا ستى قلت له موافقة بس بشرط رد إيه؟ تنقى انت اللى ألبسه علشان ما ترجعش تزعق قال موافق وأخذته إلى غرفتى وأخرجت من الدولاب كل اللبس الفاضح الذى أملكه وطلبت منه أن ينتقى ما يشاء فقال لى وهى دى هدوم دى … ده كأنك عريانة ثم مد يده وانتقى نفس الكيلوت والسوتيان اللذان نهرنى منذ قليل بسببهما وهو يقول أهو إلبسى ده. ونزلت بكسها واخذتها للكنبه الكبيره ابوسها وهي منتهيه! قال خجلانه بالغرفه وتخاف ماتعجبك! أنا صفاء ، من مواليد برج القوس ، أشبه منى زكى فى ملامح وجهي وبياض بشرتي وطباعي وعيوني ، ولكن كنت في طول غادة عبد الرازق ، مطلقة فى السادسة والعشرين بعد ثلاث سنوات من الزواج وذلك بسبب أنى عاقر وطليقى يرغب فى الإنجاب وهكذا كانت النهاية، لم أجد مكاناً أذهب إليه فمنزل والدى رحمهما الله قد بيع بعد وفاتهم ووزع ثمنه بينى وبين أخى الوحيد رشاد الذى يكبرنى بعامين فقط وهو من مواليد برج الحمل ، أرمل منذ عامين وبعد زواج دام لعام واحد فقط وبلا أبناء أيضاً ولهذا فليس لى مكان سوى منزل أخى الذى استضافنى فى منزله مرحباً. بعد أن اختمرت الفكرة برأسى رغم عدة محاولات لطردها إلا أنها سيطرت تماماً على كل مشاعرى قررت أن أبدأ خطة هجوم شامل على أخى حتى يتقبل فكرة أن يمارس معى الجنس وكانت أولى الخطوات أن تركت ذات يوم قصة أخ وأخته مارسوا معاً الجنس وكم اللذة التى راودتهما معاً تركت هذه الصفحة مفتوحة على الكمبيوتر فى البيت حتى يطالعها أخى وتأكدت أنه فعل وكانت هذه بمثابة الرسالة الأولى، أما الرسالة الثانية فكانت أن ذهبت واشتريت عدة قمصان نوم وملابس داخلية نسائية جديدة أكثر من فاضحة وبدأت ألبسها فى البيت قبل موعد عودته وحينما يعود من العمل أذهب لتغير ملابسى وأرتدى جلباب شفاف أو خفيف أو ضيق تظهر منه مفاتن جسمى أمامه وكأننى هكذا سترت عوراتى أمامه، وذات ليلة قمت لأنام وكان هو جالساً بالصالة يشاهد أحد الأفلام وذهبت إلى غرفتى وتركت الباب مفتوحاً وأخذت أغير ملابسى وأرتدى أحد قمصانى الساخنة جداً وأنا أرقبه فى الصالة من مرآتى فى الغرفة وهو يسترق النظر إلى جسمى ويداعب ذكره دون أن يدرى أنى ألاحظه وأسعد لهذا حتى انتهيت بعد بطء شديد ودخلت إلى سريرى ونمت بدون غطاء والباب مفتوح وجسدى عارى ويصرخ من الرغبة، وبعد أن انتهى فيلم السهرة شاهدت أخى من خلال المرآة واقفا على باب غرفتى وهو ينظر إلى ظهرى ويداعب ذكره فتعمدت أن أعرى له طيزى شبه العارية كأننى أحكها وأنا أمنى نفسى أن يقترب ويلمس جسدى لكنه وقف عند الباب لأقل من دقيقة ثم انصرف وبعد ساعة تقريباً عاد إلى غرفتى ووقف عند الباب أيضاً يشاهد مفاتنى العارية وذكره خارج ملابسه يداعب رأسه فشعرت بأن اللحظة المناسبة قد اقتربت لكنه انصرف حينما شعرت بقرب نزول منيه. قلت لها تعالي جنبي وجت تضحك مبسوطه وقعدت بحضني وزوجها ماسك زبه من خلف اللبس! ولزم عليها تشرب الفودكا مع برتقال ,, وشربت واغاني وكانت تستحي من القنوات المفتوحه بعد ساعه بان عليها التسطيل وطلب من تغير عشان الرقص قامت ولبست لبس خيااااااااااالي للرقص ورقصت وغيرت يجي 5 مرات كان اخرها برمودا ناعم بسنتيان فقط! ماصدقت ابشوف هالجسم ,, انا انتظرت الخميس يجي وسئلته قبلها هي وافقت ؟ قال ايه موافقه بس بدون جنس! يتم بالوقت الحالي عمل عدة تعديلات داخلية وادارية بالموقع نتمني ان يتم كل شيئ بأفضل شكل يقوم بخدمة جميع الأعضاء والمشاركين بالموقع نرحب بكل اقتراحات الاعضاء الحاليين بالموقع بقسم الاقتراحات والشكاوي او من خلال الرسائل الشخصية للفريق الاداري وسيتم مراجعه جميع الاقتراحات المقدمة من خلالكم ووضعها ضمن اولويات تحديد النظام الجديد للموقع نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن! اللي فهمته من صديقي انها تحب الخرق ويمارسون معه وقلت له تعال خطين وش رأيك ؟ قال اوكيه وحنا بالكنبه قعدت علا زبي كس وزوجها مع خرقها ونكناها خيط جننها محنه لدرجه بعد مانزلنا قامت تمص زبابتنا بحركه جنونيه ,, وتعبت هي ونامت وانا نمت وطلعت الظهر وهم لسه ماقامو! اعتبرتها مجامله وعشنا حياتنا طبيعي في صباح يوم اربعاء دق علي جوال وقال بنسهر الليله وعندي لك مفاجأه , وجاء الليل وجاء علي ومعه شريط فيديو وشربنا وفتح الشريط! البنت سطلت مره واعجبها الجو مره! قسم قصص سكس محارم يقدم لكم قصص سكس محارم اخوات قصص سكس امهات قصص سكس متنوعة مع محارم مصريين الام والابن وايضاً الاخ واخته قصص نيك حقيقة تم تنزيلها من اعضاء موقع زباوي الذين احبو ان يعرضو داخل موقعنا تجربتهم الجنسية الساخن مع المحارم تشاهدون ايضاً هنا قصص نيك طيز محارم , قصص نيك محارم متجدده يومياً بفضل اعضاء موقعكم زباوي. وكانت عاريه ورضعت شفتها ونهودها ومسكت زبي! وجاني بالشقه المغرب وكان رايق هو وقال ترا بنكررها اسبوعيا وحسب المزاج قلت سم ,,, وكررناها كل اسبوع وقال لها انه ثقه وبنصارحه باسمك الحقيقي ومن انتي ووافقت ومره جربنا سكس جماعي بطلب من نوال وعشنا كذا جو وبثقه وغيرنا لاستراحات وفنادق بطلب من زوجته تحب التغيير!。 。 。 。 。 。 。 。 。
95

52